في خطوة تعكس فلسفة جديدة قائمة على الانضباط الصارم والحماية التامة للمعسكر الإعدادي، اتخذ المدرب الألماني هانزي فليك قراراً مفاجئاً بتشفير مباراة برشلونة الودية أمام بريستون الإنجليزي ومنع بثها تلفزيونياً أو عبر المنصات الرقمية. القرار لم يكن مجرد إجراء إداري عابر، بل جاء كرسالة واضحة مفادها أن مرحلة التحضير للموسم الكروي الجديد تتطلب بيئة هادئة بعيدة عن ضوضاء الإعلام وعدسات الكاميرات. هذه الخطوة فرضت حالة من الغموض الإيجابي حول شكل الفريق والتجارب التكتيكية التي يجريها الطاقم الفني، وفي مقدمتها المشاركة الأولى غير المرئية للموهبة الصاعدة عبد الكريم ، والذي خاض اللقاء بعيداً عن صخب الجماهير وضغوط التقييم المبكر. التجربة بعيداً عن ضغوط الإعلام يُدرك فليك جيداً أن المباريات التحضيرية في الأندية الكبرى كبرشلونة تحظى بمتابعة مجهرية، حيث تُحلل كل تمريرة وتُضخم كل هفوة دفاعية في وسائل الإعلام. ومن هذا المنطلق، فضل المدرب الألماني إبعاد لاعبيه عن هذا التوتر، وإتاحة الفرصة لهم لارتكاب الأخطاء وتصحيحها في ميدان مغلق يشبه "المختبر التكتيكي". القرار منح الجهاز الفني الحرية الكاملة لتج...
خلف الأبواب المغلقة.. فليك يفرض السرية على مواجهة بريستون ويحجب أوراقه الرابحة